الخليل الفراهيدي
73
العين
ورجل مدان ، خفيفة ، ورجل مدين أي مستدين . والدين جمعه الأديان . والدين : الجزاء لا يجمع لأنه مصدر ، كقولك : دان الله العباد يدينهم يوم القيامة أي يجزيهم ، وهو ديان العباد . والدين : الطاعة ، ودانوا لفلان أي أطاعوه . وفي المثل : كما تدين تدان أي كما تأتي يؤتى إليك ، قال النابغة : بهن أدين من يأتي أذاتي * مداينة المداين فليدني ( 1 ) والدين : العادة لم أسمع منه فعلا إلا في بيت واحد ، قال : يا دين قلبك من سلمى وقد دينا ( 2 ) أي قد عود قلبك ، فمن كسر القلب فعلى الإضافة ، ومن رفع فعلى الفعل ، أي عود قلبك يا هذا ودين قلبك . والمدينة : الأمة ، والمدين : العبد ، قال الأخطل : ربت وربا في كرمها ابن مدينة * يظل على مسحاته يتركل ( 3 ) وقوله تعالى : غير مدينين ( 4 ) أي غير محاسبين . وقوله تعالى : أإنا لمدينون ( 5 ) أي مملوكون بعد الممات ، ويقال : لمجازون .
--> ( 1 ) 224 انظر الديوان ص 197 . ( 2 ) 225 الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب . ( 3 ) 226 البيت في الديوان ص 5 وروايته : ربت وربا في حجرها ابن مدينة . . . . ( 4 ) 227 سورة الواقعة من الآية 86 . ( 5 ) 228 سورة الصافات من الآية 53 .